مدونة الحاسوب

تعديل

عدد زوار الموقع

الجمعة، 28 مارس 2014

التسامح الديني



التسامح هو المحبة للناس جميعا و عدم تمييز بينهم على اللون أو الجنسية والمعنى السائد للتسامح الديني يقوم على مبدأ قبول الآخر باختلافه وتباينه. ولكن التسامح الديني في معناه العميق اليوم يرتكز إلى مبدأ فلسفي وديني طليعي

الفوارق الدينية والحضارية, إنه الاعتراف الهادئ بوجود التباينات, ومن ثم احترام هذه التباينات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتثقف {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} (الحجرات:13).‏

التسامح الديني ! العنوان الأكثر بريقا للكتاب، والأكثر أهمية بين السياسيين، والأكثر شعبية بين الناس.. وحيث أن الكتاب يتلمسون مدى التصاق الدين بالحياة اليومية للناس، ومدى توقهم للتسامح الديني، فيتخذونهtr وسيلة لتوسيع شعبيتهم تارة، وليدسوا من خلاله أفكارهم تارة أخرى. يلهثون وراء هذا الموضوع، لحماية مصالحهم، وتوسيع قاعدة جماهيرهم، فيحققون المكاسب المادية والمعنوية الممتازة، أما البسطاء من الناس يتلقون هكذا موضوع بفطرتهم، فطرة الإنسان التي خلقه الله عليها.. ويبقى التسامح الديني، مفهوم موجود عند الجميع، مع اختلاف المعتقدات والأفكار والمصالح، علماً أن الأديان جميعها، لم تطالب بالتسامح الديني فحسب، بل أمرت به، رافضة فكرة التمسك بغير الله عز وجل.. بل إن الأديان جميعها، أمرت بالتسامح والتعايش بين أبناء الأرض قاطبة، حتى تلك الخارجة عن طاعة الله الواحد...

رتيال ان الرب ارسل الانبياء والرسل إلى الناس بدعوتهم إلى المحبه والتسامح وتشهد الكتب المقدسة على ذالك في القران الكريم يروي لنا قصة موسى عندما ارسله الرب إلى فرعون الذي طغا وقال انا ربكم الأعلى وقال له قل له قول لين لعله يذكر أو يخشى من هذا الكلام نفهم ان لا اكراه في الدين ولا يوجد بديل للمحبه في نشر الديانات يبقى السؤال الأكبر هل التسامح الديني موجود حقا ام مجرد كلمات تقال لايهام البشر فكلنا نشهد ان الاديان منذ القدم كانت على اتفاق حتى ظهرت المسيحية واليهودية والإسلام عندها بدا القتال والعنصرية في الاديان على الرغم من أن الاديان كلها تامر بالتسامح وتقبل ديانة الغير لكن البشر وعنادهم المتواصل جعلهم يجرون العالم إلى بحر الدماء من اجل العنصرية في الدين واختفى معنى التسامح بين الأديان ولا نعرف متى أو كيف سيعود أو هل سيعود











يعتبر المسلمون الآية ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾[1] والآية﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾[2] أساسا في التعامل مع غير المسلمين [1]. والقرآن يحوي تعليمات لاحترام الأديان الأخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات سماوية أخرى. القرآن يؤكد أنه "يقوم باعادة الديانة السماوية النقية التي أُنزلت على إبراهيم والتي تم تحريفها من قبل اليهود والنصارى"[3](التحريف قد يعني أكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الإسلامي أصبح مفهوم هذا الشيء هو أن أجزاء من الإنجيل والتوراة تم تأليفها من قبل البشر)[4] ويقر بهذا التحريف جمع من غير المسلمين أيضا[5].

  • فقد منح الإسلام لليهود والنصارى الحرية التامة في ممارسة طقوس دينهم وذلك يتجلى في أن رسول الإسلام محمد قد عاش في مدينة يسكنها يهود ويجاورهم يهود وكان للنبي اتفاقيات وتحالفات مع اليهود بالسلم والمناصرة بيد أن اليهود نقضوا الكثير منها.

محتويات


الإسلام والمندائية


يؤمن المسلمون بن دين الصابئة سماوي وفقا لما جاء في القرآن: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾[6] حيث ذكرت الصابئة ضمن سياق من يحملون صفات الإيمان بالله واليوم الآخر والعمل الصالح وهي معتقدات مشتركة بين الأديان السماوية.

الإسلام والمسيحية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/a/ae/Christ_Islam.png/220px-Christ_Islam.png

http://bits.wikimedia.org/static-1.23wmf18/skins/common/images/magnify-clip-rtl.png

دينا الإسلام (لون أخضر) والمسيحية (لون أحمر) في العالم


المسيحيين -أو كما سموا في القرآن بالنصارى- وفقا للشريعة الإسلامية هم أقرب الناس مودة للمسلمين وعزى القرآن ذلك إلى تعبدهم وعدم استكبارهم حيث ورد في القرآن: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَأوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ۝ وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ ۝ وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ ۝﴾[7] ومع ذلك ورد في القرآن أن بعضا منهم متعصبون لدينهم وكارهون للمسلمين كما يقول الله: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾[8] ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى والتعامل الحسن معهم من أي نوع وفقا للآية الثانية والثمانون من سورة المائدة ولكن يمنع من إتخاذهم كالأخوة وموالاتهم في الحرب وذلك وفقا للآية الحادية والخمسون من سورة المائدة:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ والتي استنبط منها العلماء المسلمون قاعدة الولاء والبراء.

الإسلام واليهودية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/1/1e/Abraham_tomb.JPG/220px-Abraham_tomb.JPG

http://bits.wikimedia.org/static-1.23wmf18/skins/common/images/magnify-clip-rtl.png



يعتبر اليهود في القرآن أعداء للمسلمين بل هم الأشد عدوانا للمسلمين:﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾[9] ومن السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي يتضح ذلك من المواقف التي حصلت مع النبي محمد بن عبد الله ويهود يثرب وجاراتها والتي إنتهت بإقصاء ثلاثة مراكز لهم وهم بنو قريضة وبنو النضير وبنو قينقاع، وكذلك مشاكل الخيانة التي تكررت منهم في العهد الإسلامي [10][11], وعلى مدى الزمن يتضح العداء اليهودي للإسلام والذين نسبوا فيما بعد لجبل صهيون وسموا بالصهيونية.

الإسلام والهندوسية

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/ec/Benares_%28Varanasi%2C_India%29_-_1922.jpg/220px-Benares_%28Varanasi%2C_India%29_-_1922.jpg

http://bits.wikimedia.org/static-1.23wmf18/skins/common/images/magnify-clip-rtl.png


Crystal xedit.pngهذا القسم فارغ أو غير مكتمل، مساهمتكم مرحب بها.

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ

و هنا يظهر في قوله تعالى انه كل ما يعبد من غير الله ضلال يهدي الى النار بما في ذلك من الطاغوت و نعني به كل ما يعبد من غير الله من حجر شجر و كواكب....

رأي غير المسلمين

ويرى بعض غير المسلمين بأن الإسلام هو انشقاق عن طائفة من المسيحية أو عن طائفة من اليهودية وتربط ذلك بزوجة محمد الأولى خديجة وقرابتها من ورقة بن نوفل، أو ربطه بقس بن ساعدة. وآراء أخرى ترى بأن محمدا تأثر بتلك الإتجاهات الدينية ولكنه لم يُنشِئ امتدادا لها بل أنشأ دينا جديدا بالكامل، وتعود بعض هذه النظريات إلى فترة مبكرة من التاريخ الإسلامي، ففي العهد الأموي مثلا كتب الراهب يوحنا الدمشقي مزاعم بأن الراهب النسطوري الراهب بحيرى قام بمساعدة محمد في كتابة القرآن نافيا ألوهية مصدر النص القرآني.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More